تحليل قصيدة بشار بن برد يصف جيشا

تحليل قصيدة بشار بن برد في وصف الجيش .. حلول لأسئلة المنهاج السعودي للفصل الدراسي الأول 1442 هـ.

أعزائي الطلاب وأصدقائنا والمدرسين وأولياء الأمور ، نتشرف بزيارتكم إلى موقعنا المتواضع ، ونسعى جاهدين في موقعنا المتواضع لمساعدة الطلاب على تحقيق أهدافهم ، لذلك أطلقنا منصة استراحة تطوير المناهج بشكل كامل ومساعدة الطلاب من جميع المستويات التعليمية

إذا كانت لديك استفسارات أو أي أسئلة غير متوفرة ، يمكنك ذلك طرح سؤال أو اترك تعليقًا أدناه للاستفسار أو لفت الانتباه

الطرح: تحليل قصيدة بشار بن برد في وصف الجيش؟

تم إطلاق هذا الموقع استراحة للمساهمة في عملية التعلم عن بعد ومساعدة الطلاب على متابعة دروسهم وكتبهم من خلال موقع منصة إشراقة ، حيث يتابع أكثر من 500 معلم الموقع على الموقع.

جواب الطرح هو:

  • في نعومة مترابطة ، ينتقل الشاعر من الحديث عن الحبيب الذي جف إلى الحديث عن الصديق ، في بيتين يؤسس فيهما طريقة للتعامل مع الشخص المتقلب والمتقلب ، وفي ذلك الحبيب والصديق. متساوون مثل شخص هذه الفئة من الذواقة ، الذين يجب فصلهم ، حيث يقول:

    إذا أذواق أخيك اللذة تهتدي في كل أسيادها

    فليكن وجه الفراق ، وليس مسافرًا من طوائف كثيرة.

    أي إذا كان رفيقك من هذا النوع المتقلب الذي لا يدوم مع عاطفته ، فحينئذٍ يصور مشاعر هذا الرفيق على أنها ركاب (أي الحيوانات التي تسير في كل طريق وتنطلق عليه) ، فعليك ففارقه ولا تكن مطية مذلة لهذا المتقلب الذي لا يبقى في الحال.

    ثم يرسم الشاعر ملامح الصحابي الصادق الصادق الذي يلين إلى حد اللوم ، وإذا رأى ما يريد منك لا يفضحك ولا يقطعك. إنسان ولديه أخطاء ، فأمامك خياران: إما أن تعيش بمفردك بدون صديق ، أو أن تتحمل الزلات التي قد تأتي من رفيقك والتي يقع فيها في وقت ما ويتجنبها في وقت آخر.

    وهذا يصور بالماء الذي منه مدى الحياة ، ولكن الكوب الذي على الماء لا يمنعك من الشرب ، وإلا فإنك عطشان ، فشرب الماء على اليخنة خير من العطش ، ولا أحذر هؤلاء. الذين هم طاهرون من طرقهم.

    الفكرة الثانية: (4):

    منهجية التعامل مع العدو والملك الوحشي (4):

    يبدأ الشاعر بيته بتذكر بداية المعركة ويصف العدو الظالم ، فهو وشعبه لا يوبخون الملك الغاشم المتغطرس بالكلام ، لأن العتاب معه لا ينفعه ولا يؤدي إلى نتائج إيجابية ، بل بالأحرى بحد السيوف وبالحرب ، وهنا يعلن بكل فخر أنهم أباء للظلم يستجيبون بكل قوة لمن يحاول التقليل من شأنهم ، وكانوا من بين الملوك الذين أجبروا عليهم ، كان عقابهم السيف وحده.

    الفكرة الثالثة: (5:12):

    (الحرب) ، وتشمل الأفكار التالية:

    1- وصف حالة الجيش عند خروجه للقتال (5: 6):

    ويصف الشاعر هنا الجيش الذي خرج لملاقاة العدو وشبهه بظلام الليل في سواده وشموليته ، حيث زحف عددًا بجراره الكثيرة وسلاحه القوي وحرابه الحمر وثعالبه ، وهذا مخيف. الجيش بالعدد والعد ، خرج للقاء العدو منذ الصباح الباكر ، وهنا يرسم الشاعر صورة كاملة لمشهد الطبيعة ، لا تزال الشمس تشرق ، وتنخفض الندى لم يسقط بعد أوراق الشجر وهذا مؤشر واضح على استعدادهم الكامل للحرب ورغبتهم الشديدة في محاربة العدو. .

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى