بحث عن صور ومقالات حول الحياة الاجتماعية لغتي

ابحث عن صور ومقالات عن الحياة الاجتماعية لغتي ، حلول لأسئلة كتابي اللغوي الأبدي للصف الأول ، المرحلة الإعدادية ، الفصل الدراسي الثاني

أعزائي الطلاب وأصدقائنا والمعلمين وأولياء الأمور ، تشرفنا بزيارتكم لموقعنا ، ونسعى هنا لمساعدة الطلاب على تحقيق أهدافهم ، لذلك أطلقنا منصة إشراقة لتطوير المناهج

الطرح: البحث عن صور ومقالات عن الحياة الاجتماعية لغتي؟

تم إطلاق هذا الموقع كمنصة إشراقة للمساهمة في عملية التعلم عن بعد ومساعدة الطلاب على متابعة دروسهم وحلول الكتب.

الجواب على الطرح هو:

مقال عن الحياة الاجتماعية

تعيش الفتاة المسلمة في عصرنا الحالي في وضع صعب تواجه فيه عددًا من المشاكل والتحديات التي تهدد وجودها النفسي وتأثيرها الاجتماعي وشخصيتها الإسلامية الواعية.

وتقف أمام تحد داخلي من خلال بعض مظاهر اللامبالاة التي تحيط بها بعض العائلات نتيجة عدم الوعي الكافي بدور المرأة وأهمية وجودها كحاضنة للمجتمع المسلم ووصي أمين لوجوده.

تعاني من مشاكل في التعامل السليم مع أسرتها … الأم والأب والإخوة … والانتقال إلى صديقة تتعامل معها بشكل منفصل عن الأسرة التي تشعر بأنها غير قادرة على فهم مشاعرها

في كثير من الحالات ، تصبح الحبيبة بوابة لتكوين صورة نمطية سيئة عن الحياة قد تقودها إلى الانحراف … من خلال انتقالات المراهقة والمكونات المعرفية المهمة التي يحتاجها لتجاوز الأمان والإيمان.

نهاية التشويه المتسارع الذي قرأته على الإنترنت والقنوات الفضائية للصور التي تروج كنماذج للمرأة العصرية ، تخفي وراءها صور الحياء ، وظهور المرأة الغربية كقائدة للرذيلة ، الأمر الذي غذى بعض الفتيات و نتيجة لظروف موضوعية تجمعت أمامهم افتتان بالنموذج الأنثوي الغربي وانجذبوا وراء أبهة هذا المظهر الهش.

من طبيعة الإنسان سواء كان رجلاً أو امرأة .. صغيرًا أو كبيرًا .. أن كل واحد منهم لديه همومه وأحزانه وأفراحه ونفاته .. ويختلف كل منهم عن الآخر حسب الأتى:

1- العمر:

على سبيل المثال ، نجد أن مخاوف الفتاة قبل سن المراهقة تختلف عن مخاوفها بعد سن المراهقة.

تختلف اهتمامات الفتاة عن اهتمامات المرأة العجوز.

2- المجتمع الذي تعيش فيه:

يختلف حلم الفتاة القروية أو الشاب الذي يعيش في مدينة ريفية عن من يجلس في وسط العاصمة.

وبالمثل ، فإن مخاوف الفتيات من مجتمع ديني ملتزم لها اهتمامات مختلفة عن اهتمامات الفتيات من مجتمع غير ملتزم.

لأن كل هذا له تأثير كبير على أبناء آدم .. فالمجتمع والمؤثرات هي التي تشكل شخصية الفرد ، بل هي التي تنمي وتتحكم في تلك “النفس البشرية” .. وليس الإنسان هو الذي يتحكم في المجتمع أو التأثيرات كما يقول البعض.

3- حسب علمها وثقافتها:

نجد ، على سبيل المثال ، هموم الواعظ تختلف عن هموم المرأة العادية

هموم المتعلمين تختلف عن هموم الجاهلين

وهكذا ……..

بعد كل هذا نقول:

كما تختلف نفس الاهتمامات فيما بينها .. فمثلاً نجد – في سن الواحدة – أن هناك مخاوف تتعلق بأشياء حقيرة ، مثل ارتباط فتاة بلاعب أو ممثل أو أي شيء آخر حفظه الله. من ذلك .. أو الهم الدنيوي ، لذلك أصبح الجميع من هموم الدنيا التي تتبعه وتجري وراءه. !

أو نجد همومًا يغمرها التاريخ ويحفظها الأمجاد ، كأن قلبها أصبح متعلقًا بالآخرة ، تعمل من أجلها حتى تمتلك قلبها وعقلها ..

أو أولئك الذين يحملون هموم أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذين يذبحون مثل الغنم وتسيل دمائهم وتسيل على الطرقات دون أن يرصدوا جبابرة السماء والأرض.

أو نجد همومًا شخصية ، مثل مرض أصابه ، أو قلق على عمل ، ووظيفة ، ونحو ذلك. وهذا في حد ذاته مصدر قلق لسنا في مكان الحديث عنه الآن ..

وثم ……..

وكما ننظر في مجتمعنا الآن … وفي زمن الفتنة والفتن … نجد في المدارس وفي

المجتمعات التي تتعلق معظم اهتمامات الفتيات بشيئين فقط:

1 ـ البنات يهتمن بتلك الممثلة فلان أو الممثل فلان أو يركضون وراء الموضات والأغاني البذيئة سواء من خلال الفضائيات أو غير ذلك .. وهكذا نجد أرواحهم ضيقة وفوق الاكتئاب ، وكل هذا هو نتيجة البُعد عن الله تعالى وحقيقة الله تعالى (ومن ابتعد عن ذاكرتي) له عمر مديد.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى