شرح قصيدة يا من لقلب متيّم -عمر ابن أبي ربيعة

شرح قصيدة يا من قلب المطيم – عمر بن أبي ربيعة.

أعزائي الطلاب وأصدقائنا والمدرسين وأولياء الأمور ، نتشرف بزيارتكم لموقعنا الإلكتروني ، ونسعى هنا لمساعدة الطلاب على تحقيق أهدافهم ، لذلك أطلقنا منصة إشراقة لتطوير المناهج الدراسية.

الطرح: شرح قصيدة يا من قلب الحب – عمر بن أبي ربيعة؟

تم إطلاق هذا الموقع كمنصة إشراقة للمساهمة في عملية التعلم عن بعد ومساعدة الطلاب على متابعة دروسهم وحلول الكتب.

الجواب على الطرح هو:

الوحدات: قياسي: الوقت

المستقبل: الشاعر تمنى عودة الشباب:

من 1 إلى 2

الماضي: الشاعر يستعيد ذكرياته:

من 3 إلى 10

الحاضر: مفهوم جديد للجهاد:

من 11 إلى 13

الطرق هي محتويات القول والأغراض

المبحث الأول: المستقبل

تفكير حكيم:

– يتمنى الشاعر للشباب أن يعودوا ليكونوا سعداء بصديقته ويهنئهم بعلاقة حبه => ثمن مستحيل.

=> طريقة لتجاوز الواقع بمحنته وألمه.

الأفعال في المضارع:

– يفيد استمرارية العمل (السعادة والتواصل) في الحاضر والمستقبل.

المقطع الثاني: الماضي

استرجاع

النفي:

الشاعر ينفي نفسه نسيان الحبيب ، ولا سيما كلماتها

– تبدو الحبيبة مهتمة بموضوع حبيبها والوجهة التي سيذهب إليها => هذا ما ينعش قلب الشاعر ويجعله واثقًا من أكثر ما يحبه من خصوصية حتى بعده.

– الحبيبة تعبر عن رغبتها في أن يكون وصال الشاعر في مصر.

=> هذه الأقوال التي يسترجعها الشاعر من خلال شفاه الحبيب تكشف تبادلها لنفس الحب له ، ويبدو أنها حريصة على معرفة المكان الذي ينوي فيه حتى لا يقطع حبل الصداقة والعلاقة بينهما.

=> هذا ما يفسر هروب الشاعر إلى ماضيه. هنا تكمن سعادته.

=> كلما اشتكى الشاعر من آلام الحب وقوته على قلبه وعقله وضميره ، كلما شجعته بثينة على التمسك بهذا الحب ، وموقفها الذي يحيي الروح والحياة فيه. بالنسبة للشاعر ، الموت ليس موتًا حقيقيًا ، بل موت المشاعر والعواطف. وكلما عبرت بثينة عن حبها له وحرصها على الحفاظ على هذا الحب كلما انتعش قلب الشاعر.

=> ما سمي الشاعر باستعادة ماضيه مع محبوبته هو ما تميز بتدفق لحظات الماضي بعلاقة حنون مع حياته الآخرة الأولى والوحيدة ، واللقاءات التي جرت بينهم وبين الأحاديث التي قاموا بها لفظوا معاني متبادلة كالحب والعشق والحب والخوف من بعضهم البعض وحبهم.

المقطع الثالث: الحاضر

تفكير حكيم:

– أن الشاعر الراغب في المبيت في وادي القرى مقروناً بالسعادة ، يؤكد بؤسه في الحاضر ، ومعاناته ، وعمق آلامه النفسية والعاطفية.

– يكشف المقطع الأخير من القصيدة أن الشاعر يحمل مفهوماً جديداً للجهاد والاستشهاد لأنهما مرتبطان به بالحب.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى